عطاالله حنا يشارك في أحتفال اليوم العالمي للأيدز والذي أقيم في رام الله - 2/12/2008
موقع العرب - الناصرة


عاد الى القدس مساء يوم الأحد سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بعد زيارة ناجحة لرومانيا.
وشارك سيادته صباح اليوم الأثنين في الأحتفال الذي أقامته اللجنة الوطنية الفلسطينية لمكافحة الأيدز والأمراض المنقولة جنسيا. وقد أفتتح الأحتفال بالسلام الوطني الفلسطيني ثم كلمة معالي وزير الصحة الفلسطيني ، ثم كلمة سيادة المطران عطاالله حنا وكلمة عطوفة وكيل وزارة الأوقاف. ومن ثم كانت كلمة ممثل UNFPA ثم كلمة اللجنة الوطنية الفلسطينية لمكافحة الأيدز.



ثم قدمت السيدة ميساء كسابرة ورقة عمل بعنوان "التعايش مع مرض الأيدز". ثم قدمت مجموعة طالبات وزارة التربية بحث بعنوان "مريض الأيدز والمجتمع". وقد قام معالي وزير الصحة بتكريم اللجنة الوطنية لمكافحة مرض الأيدز. وقد تخلل الحفل عدة فقرات فنية ومسرحية وفي الختام كان النقاش وأعلان التوصيات.



المطران عطاالله حنا في كلمته أكد على أهمية أن ينظر بتعاطف مع المريض وإلا يُعامل كمرذول في المجتمع مشددا على أهمية التوعية ودور رجال الدين المسيحي والأسلامي في ترسيخ القيم الأخلاقية. فالوقاية خير من ألف علاج. كما تحدث سيادته عن أنه هناك هجمة أعلامية شرسة موجهة الى مشرقنا العربي وخاصة الى شبابنا وشاباتنا بهدف جعلهم ينسلخون عن تراثهم وأصالتهم وأنتمائهم الروحي والوطني. فهنالك محطات فضائية أباحية موجهة فقط الى منطقة الشرق الأوسط في أستهداف مباشر للقيم الأخلاقية الشرقية المسيحية والأسلامية. وهنا تكمن أهمية التوعية كي يبقى شبابنا محصنون ولا يتأثروا مما يراد لهم فنحن منطقة نبعت منها الديانات وعلينا أن نحافظ على هذا التراث الأنساني الروحي الأصيل. فمواجهة الفساد الأخلاقي لا تتم بالتهديد والوعيد وأنما بالتوعية في المؤسسات الدينية والتربوية والأجتماعية المتعددة.



استشهاد أحد عناصر كتائب الأقصى في نابلس بالضفة الغربية - 2/12/2008
عــ48ـرب والوكالات
02/12/2008 07:19

أقدمت وحدات الاحتلال الخاصة على اغتيال أحد عناصر حركة فتح في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية أمس الاثنين.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن قوة احتلالية خاصة متنكرة بزي مدني قتلت ناشطا فلسطينيا ينتمي إلى كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة التحرير الفلسطيني (فتح)، ويدعي محمد كنان (27 عاما) من مخيم بلاطة، عندما كان يهم بركوب سيارة تقله إلى سجنه الذي يبيت فيه كل ليلة وفقا لإجراءات تتبعها السلطة الفلسطينية في التعامل مع بعض السجناء.

ووفقا لرواية متحدث باسم الجيش الإسرائيلي دخلت القوات نابلس لاعتقال أحد "المطلوبين". وأضاف أنه "عندما حاول الرجل الهرب أطلق الجنود طلقات تحذيرية ثم أطلقوا النار على الجزء الأسفل من جسمه، فأصيب ونقل إلى مستشفى إسرائيلي حيث توفي متأثرا بجروحه".

تجدر الإشارة إلى أن الشهيد كان قد حصل على "العفو" وانضم إلى الأمن الوقائي، ولدى اغتياله كان في مركبة تعود للأمن الوقائي. إلا أن قوات الاحتلال تتدعي أن جدد نشاطه في صفوف المقاومة خلافا لاتفاق العفو عن المطلوبين مع السلطة الفلسطينية.

وفي تطور آخر بمدينة الخليل، جاء أن أكثر من 35 فلسطينيا من عائلتي الجعبري وسعيفان أصيبوا نتيجة اعتداءات المستوطنين اليهود عليهم الليلة الماضية.

كما جاء أن مئات المستوطنين يواصلون الاعتداء على منازل المواطنين في حي الجعبري ووادي النصارى في الخليل جنوب الضفة الغربية بإلقاء الحجارة وإحراق سياراتهم.

ووقعت اشتباكات بين شباب من المنطقة والجيش الإسرائيلي وشملت الاشتباكات بؤرتين استيطانيتين في الخليل هما تل أرميدة وبيت هداسا، وقد سمعت أصوات استغاثة من الأهالي عبر مكبرات المساجد.

ويعد هذا الهجوم الأشرس من المستوطنين على تلك المنطقة المحاصرة.

يأتي ذلك بعد أن قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بإخلاء منزل استولى عليه مستوطنون في المدينة، حيث رفض هؤلاء أمر الإخلاء وشرعوا بالاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم

محطة توليد الطاقة في غزة تتوقف تماما عن العمل بسبب نفاد الوقود.. - 2/12/2008
عــ48ـرب/ ألفت حداد
02/12/2008 13:06

قال الرئيس التنفيذي لمحطة غزة لتوليد الكهرباء المهندس وليد سلمان:" إن المحطة توقفت تماماً عن العمل مساء يوم الأحد الماضي، وذلك لانتهاء مخزون الوقود الموجود لديها".

وذكر سلمان في بيانٍ له، أن الجانب الإسرائيلي قد توقف عن السماح بتزويد الوقود لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة منذ 20 يوماً سمح خلالها بإدخال 800 ألف لتر فقط، حيث لا تكفي هذه الكمية للتشغيل سوى يومين.

وحذّر سلمان من مخاطر عمليات التشغيل والتوقف على مولدات محطة غزة لتوليد الكهرباء، والذي من شأنه أن يقلص من عمر صلاحية هذه المولدات المصممة لتعمل بشكل متواصل دون توقف.

وبيّن سلمان أن الشركة قد توقفت عن التشغيل بداية الأمر إلا بضمان دخول الوقود اللازم لتشغيل المحطة لمدة ثلاثة أيام متتالية، ولكن "بسبب أزمة الكهرباء الموجودة في غزة آثرنا على أن نشغل المحطة بكمية الوقود الموجودة ولو بشكل جزئي خلال الأيام الماضية لمساعدة أهلنا في غزة والتي نفذت اليوم" على حد قوله.

وقال سلمان،:" لا أعلم لماذا هذا التعنت في عدم إدخال الوقود لمحطة الكهرباء، والتي تخدم مليون ونصف المليون فلسطيني مقبلين على أعياد ومناسبات، لماذا لا يحظون مثلهم مثل شعوب العالم بالفرحة والسعادة؟".

وأشار سلمان إلى أنه تتم متابعة هذه الأزمة ومنذ اللحظة الأولى بالاتصال بأعلى المستويات الدولية والإقليمية للضغط على إسرائيل والسماح بإدخال الوقود والمعدات إلى محطة التوليد وتحييد هذه المنشأة الإستراتيجية عن كل الصراعات السياسية كونها تخدم المدنيين من الأطفال والشيوخ والنساء في غزة الذين يعانون الآن من برد الشتاء القارص.

بوش يعترف: لم اكن مستعدا للحرب - 2/12/2008
واشنطن- قال الرئيس الامريكي جورج بوش في مقابلة تلفزيونية الاثنين انه "لم يكن مهيئا للحرب" عندما قدم الى البيت الابيض، مشيرا الى ان "اكثر ما يأسف عليه" هو "اخفاق الاستخبارات" الامريكية بشأن العراق.

وقال بوش خلال المقابلة التي اجرتها معه شبكة "ايه بي سي" في برنامج "وورلد نيوز تونايت" وشملت مواضيع متنوعة انه "يأسف" على التدهور الاقتصادي، وقال انه سيخرج من البيت الابيض في 20 كانون الثاني (يناير) "مرفوع الرأس".

وتعرض الرئيس الامريكي لانتقادات شديدة انعكست في استطلاعات الرأي التي اظهرت تراجعا قياسيا في مستوى شعبيته، بعد تأخر الحكومة في معالجة عواقب الاعصار كاترينا وما خلفه من دمار ومآس عام 2005 وبشان الحربين في العراق وافغانستان والازمة المالية العالمية الان.

وقال بوش قبل خمسين يوما على تولي الرئيس المنتخب باراك اوباما رسميا مهام الرئاسة ان "اكثر ما آسف عليه في عهدي هو اخفاق الاستخبارات في العراق".

لكنه رفض ان يوضح ما اذا كان ليأمر بالاجتياح في اذار (مارس) 2003 لو كان على يقين بان صدام حسين لم يكن يملك اسلحة دمار شامل، مكتفيا بالقول "انه سؤال مثير للاهتمام".

وقال بوش "انه استرجاع للوقائع لا يمكنني القيام به. من الصعب علي اطلاق تكهنات"، وذلك بعدما اعلن الاسبوع الماضي ان اطاحة صدام حسين كانت "القرار الصائب في حينه، وهو القرار الصائب اليوم".

وقتل اكثر من 4200 عسكري امريكي في العراق منذ ان اطلق بوش الحرب في هذا البلد بعد حملة اعلامية ودبلوماسية استمرت اشهر وتمحورت حول اتهام النظام العراقي بامتلاك مخزون من اسلحة الدمار الشامل، قبل ان يتبين فيما بعد ان هذا غير صحيح.

وقال بوش في المقابلة ان "العديد من الاشخاص جازفوا بسمعتهم وقالوا ان اسلحة الدمار الشامل تشكل سببا يدعو الى اطاحة صدام حسين، وليس فقط اشخاصا في ادارتي".

وسئل عن اعظم انجاز حققه فرد "الاقرار باننا في حرب ضد دول مارقة ايديولودجيا والحفاظ على امن امريكا".

وسئل عن الامر الذي كان اقل استعدادا له حين تولى مهامه في كانون الثاني (يناير) 2001 فرد "اعتقد انني لم اكن مهيئا للحرب. بكلام آخر، لم اخض حملتي وانا اقول: ارجو منكم ان تصوتوا لي، ساكون قادرا على التعاطي مع هجوم".

وتابع "بكلام اخر، لم اتوقع حربا. من خصائص الرئاسة المعاصرة ان ما هو غير متوقع يحصل".

واذا كانت ادارة بوش وافقت اخيرا على وضع جدول زمني للانسحاب من العراق، فان الرئيس الامريكي رفض لسنوات تحديد مهلة للانسحاب.

وقال معلقا على هذا الرفض انه كان "سيشكل ضربة لمبدأ انكم حين تضعون حياة شبان في خطر، فانكم تخوضون الامر بنية الانتصار".

وردا على سؤال عن الازمة الاقتصادية العالمية، قال "آسف بالطبع لحصول ذلك"، لكنه رفض اي محاولة لالقاء اللوم على ادارته واتهامها بالتقاعس في وجه المشكلات المتزايدة.

وقال "انني الرئيس خلال هذه المرحلة، لكنني اعتقد انه بعدما يدون تاريخ هذه الفترة، فسيدرك الناس ان العديد من القرارات التي اتخذت في وول ستريت اتخذت على مدى عقد من الزمن او ما يقارب ذلك".

قلق اسرائيلي بسبب وثيقة اوروبية داخلية تسعى الى تسريع اتفاق السلام مع الفلسطينيين عام 2009 - 2/12/2008
قلق اسرائيلي بسبب وثيقة اوروبية داخلية تسعى الى تسريع اتفاق السلام مع

الفلسطينيين عام 2009

الاثنين ديسمبر 1 2008
تل ابيب - - ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم الاثنين ان المسؤولين الاسرائيليين قلقون للغاية من وثيقة داخلية للاتحاد الاوروبي تحدد معالم الخطط الاوروبية الساعية الى تسريع اتفاق سلام فلسطيني ـ اسرائيلي خلال عام 2009. وتدعوالوثيقة الى زيادة الضغط على اسرائيل لفتح المؤسسات الفلسطينية في القدس بما فيها بيت الشرق، الذي استخدم سابقا كمقر للسلطة الفلسطينية في المدينة. وقامت بصياغة الوثيقة التي حصلت عليها الصحيفة عبر وسيط تمكن بدوره من تسريب نسخة وصلت الى وزارة الخارجية الفرنسية في وقت سابق، نظرا لان فرنسا تشغل حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي. ومن المقرران يناقش وزراء خارجية الاتحاد الوثيقة خلال اجتماع لهم الاسبوع المقبل. وتسعى اسرائيل الى تغيير بنود في الوثيقة قبل ذلك الاجتماع. وتقترح الوثيقة التي حملت عنوان "استراتيجية عمل الاتحاد الاوروبي في الشرق الاوسط: الطريق نحو الامام" خطوات عدة يجب على الاتحاد الاوروبي اتخاذها على المسارين الفلسطيني والسوري، مع التأكيد على المسار الاول. ويتوقع مراقبون اسرائيليون ان ما ورد فيها من مقترحات قد يؤدي الى خلاف مع أي حكومة اسرائيلية يتم انتخابها في شباط (فبراير) المقبل سواء برئاسة تسيبي ليفني ام بنيامين نتانياهو.

وتنص الوثيقة ان على الاتحاد الاوروبي تشجيع الادارة الاميركية المنتخبة حديثا على المشاركة بفعالية في المحادثات الفلسطينية ـ الاسرائيلية. كما دعت المجتمع الدولي الى مراقبة عن كثب تنفيذ المرحلة الاولى من خطة خريطة الطريق التي تُطالب اسرائيل بتجميد الاستيطان وإزالة الحواجز الاسرائيلية، وفي المقابل تدعو السلطة الفلسطينية الى محاربة "الارهاب". وبخصوص ما يسمى بالقضايا المحورية في النزاع ـ الحدود ، والامن ، والقدس، واللاجئون ـ تقترح الوثيقة ثلاثة خطوط رئيسية للعمل، وينص احداها على ان: "احد الاجزاء الهامة في اقامة دولة فلسطينية يتعلق بحل قضية وضع القدس كعاصمة مستقبلية لدولتين. ولذلك فسيعمل الاتحاد الاوروبي بشكل فعال في اتجاه اعادة فتح المؤسسات الفلسطينية، بما فيها بيت الشرق".

واغلق "بيت الشرق" الذي استخدم ذات يوم كوزارة خارجية امر واقع للسلطة الفلسطينية في آب (اغسطس) عام 2001 في اعقاب هجوم على مطعم "سبارو". ومنذ ذلك الحين ترفض الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة اعادة فتحه، لأنه يمثل رمزا لمطالب السيادة الفلسطينية على القدس.

وبخصوص الامن، اعربت الوثيقة عن رغبة الاتحاد الاوروبي في لعب دوراساسي في اتفاقيات الامن الفلسطينية ـ الاسرائيلية، وبشكل رئيسي في مجال ارسال رجال شرطة او جنود او مدنيين لمساعدة قوات الامن الفلسطينية او الاشراف على تنفيذ اتفاقية الوضع النهائي.

وعن اللاجئين تقول الوثيقة ان "حلا متفقا عليه يكون عادلا ونزيها وواقعيا يجب التوصل اليه، وان الاتحاد الاوروبي يريد ان يساعد في اقامة وتفعيل آلية دولية لتعويض اللاجئين وتأهيلهم.

وتمتدح الوثيقة السلطة الفلسطينية على تحسين الامن بشكل كبير في الضفة الغربية، وتخلص الى ان على اسرائيل نقل مساحات كبيرة من هذه المنطقة للسيطرة الامنية الفلسطينية، وتقول "خلال الفترة القادمة، يجب توسيع الوجود الامني الفلسطيني خارج المدن".

وتلاحظ الوثيقة كذلك ان "الاتحاد الاوروبي يتوقع تجميد كافة النشاطات الاستيطانية وتوسيعاتها بما في ذلك القدس الشرقية. وسيواصل الاتحاد الاوروبي توجيه رسائل واضحة الى المسؤولين الاسرائيليين

اختيار كلينتون على رأس الديبلوماسية الاميركية يقلل آمال حدوث تغيير بالشرق الأوسط واسرائيل تسرب اسم موفد البيت الابيض للمنطقة - 2/12/2008
Publication_date:
الثلاثاء ديسمبر 2 2008
بيروت - "القدس"، رويترز – يشكل اختيار الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما لمنافسته السابقة هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية خبرا سعيدا لاسرائيل لكنه لن يُسعد العرب والإيرانيين الذين يتوقون الى بداية جديدة بعد ثماني سنوات من الكوارث التي حققتها السياسة الأميركية. وكان حديث كلينتون اكثر صرامة من اوباما خلال سعيهما للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، وقد انتقدت بشدة دعوة منافسها "الساذجة" الى خوض محادثات مباشرة مع الأعداء مثل ايران وسورية وكوريا الشمالية وتعهدت "بمحو" ايران اذا هاجمت اسرائيل. وسارع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الى ارسال تهانيه الى كلينتون على تعيينها. وقال ان:"السناتور كلينتون صديقة لاسرائيل والشعب اليهودي وأنا متأكد أنها في دورها الجديد ستواصل تعزيز العلاقات المتميزة التي تربط بين دولتينا". وتتزامن هذه السعادة الاسرائيلية مع التصريح الذي نقلته صحيفة "هآرتس" اليوم الثلاثاء عن مصدر اسرائيلي مطلع قوله ان الرئيس الاميركي المنتخب يدرس تعيين سفير الولايات المتحدة السابق في مصر ومن ثم في اسرائيل دانييل كيرتزر في منصب موفد الرئاسة الاميركية الجديدة الى الشرق الاوسط. وتقول الصحيفة ان قرار اوباما تعيين موفد خاص يكون مسؤولا تجاهه مباشرة وليس عبر وزيرة الخارجية، ويشير الى أن الرئيس المنتخب يعلق أهمية خاصة على مسيرة سلام الشرق الاوسط. وكانت الانباء قد ترددت بان عددا من مستشاري اوباما اقترحوا هذا التعيين.

وتضيف "هآرتس" ان وظيفة الموفد الخاص قد تؤثر سلبا على نفوذ هلاري كلينتون التي عينت وزيرة للخارجية أمس الاثنين. من ناحية اخرى فقد يقلل ذلك من اي تضارب ظاهر نتيجة العلاقات الوثيقة لبيل كلينتون مع دول الخليج.

وكان كيرتزر (59 سنة) قد انضم الى حملتي اوباما الاولية والرئاسية بصفته من كبار مستشاري الرئيس المنتخب للشؤون الخارجية. كما انه ساعد في اعداد زيارة اوباما الى المنطقة، وكان من ابرز الذين أعدوا خطاب اوباما بشأن الشرق الاوسط الذي القاه امام اللجنة الاميركية الاسرائيلية في يونيو 2008، وقد اعتبر الخطاب على انه احد اهم خطبه المتعلقة بالشؤون الدولية.

ويعرف عن كيرتزر انه يهودي يتكلم العبرية، وقد شغل عدة مناصب في دائرة الشرق الاوسط بالخارجية الاميركية كما كان عضوا في فيلق السلام الذي شكله الرئيس السابق كلينتون برئاسة دينيس روس.

وقد عمل كريتزر في منتصف الثمانينات مستشارا سياسيا في سفارة الولايات المتحدة بتل ابيب. وبنهاية التعسينات عينه كلينتون سفيرا في مصر وفي العام 2001 عينه بوش سفيرا في اسرائيل، حيث ظل في هذا المنصب حتى العام 2005.

وتستعيد "هآرتس" لقاء معه في نهاية فترة عمله، حيث اعرب عن اعتقاده ان العالم العربي يخطو تدريجيا نحو التفاهم مع اسرائيل وان الارهابيين "يقفون في الجانب الخاسر من التاريخ".

وخلال فترة عمله في اسرائيل، احتج كيرتزر باستمرار على المستوطنات والجدار الفاصل. ونتيجة لذلك تقول "هآرتس" ان علاقاته مع رئيس الوزراء انئذ أرييل شارون شابها البرود. وفي احدى المناسبات التي سئل فيها عن الاتجاه التي يسلكه الاسرائيليون والفلسطينيون، استعار جملة لاسطورة لعبة البيسبول الاميركي يوغي بيرا التي تعتبر من المأثورات الوطنية في الولايات المتحدة وهي "عليك ان تكون حذرا عندما لا تعرف الى أين تتجه لانك قد لا تصل الى بغيتك".

وفي ما يتعلق بتعيين كلينتون على رأس الديبلوماسية الاميركية، عبر شموئيل ساندلر اختصاصي العلوم السياسية الاسرائيلي بجامعة بار ايلان قرب تل ابيب عن رضا مماثل حيث قال "فيما يخص اسرائيل هذا تعيين جيد".

وتساور الإسرائيليين درجة اكبر من القلق بشأن اختيار اوباما الجنرال المتقاعد بالبحرية جيمس جونز لمنصب مستشار الأمن القومي الذي يعتبره الكثير من مسؤولي الأمن الإسرائيليين شديد الانتقاد لسياساتهم في الضفة الغربية.

ويسلم الفلسطينيون الذين شهدوا مزيدا من ميل السياسة الأميركية تجاه اسرائيل في عهد الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش بإلمام وزيرة الخارجية المقبلة بالقضايا التي كان زوجها بيل كلينتون يتعامل معها خلال ولايتين قضاهما بالبيت الأبيض.

وقال نمر حماد مساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه لن يكون على الفلسطينيين أن يبدأوا معها من الصفر وإنه لا يمكن الحكم عليها الا بعد أن تتولى مهام منصبها. ويرث كل من اوباما وكلينتون نظرة متشائمة تجاه إحراز تقدم نحو تسوية الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين ولا يتوقع حلفاء واشنطن العرب فجرا جديدا.

وقال المحلل السياسي المصري ضياء رشوان إن اي أحد سيكون أفضل من الإدارة الأخيرة لكنه عبر عن اعتقاده بأنه لن يحدث تغيير حقيقي في الشرق الأوسط.

وأضاف أن المجموعة المحيطة بأوباما تضم الكثير من الساسة والمحللين الموالين لإسرائيل. وسيركز أي تغيير كبير في السياسة على العراق وربما ايران لكن ليس الصراع بين اسرائيل والفلسطينيين.

وتابع رشوان قائلا إن اوباما سيحاول إجراء تغيير كبير في العراق مشيرا الى وعد الرئيس القادم بسحب القوات في غضون 16 شهرا من توليه مهام منصبه في 20 يناير كانون الثاني وأضاف أن اوباما لن يستطيع إحداث تغييرين كبيرين في نفس المنطقة اذ سيكون هذا انتحارا.

وفي السعودية يخفف موقف كلينتون المتشدد من ايران من حدة التشاؤم تجاه حماسها المؤيد لإسرائيل اذ أثار صعود طهران كقوة شيعية إقليمية بمساعدة الحربين اللتين قادهما بوش في العراق وافغانستان قلق المملكة التي يحكمها السنة.

وقال المحلل السياسي السعودي خالد الدخيل إن منهج الصقور الذي تتبعه تجاه ايران سيكون مرحبا به ومختلفا عن غرائز الحمائم التي يتسم بها اوباما. وأضاف أنها فيما يبدو ستكون وزيرة خارجية قوية وقال إنه لا يعتقد أن السوريين والإيرانيين سيعجبهم هذا.

وتحرص سوريا على أن تطلق الولايات المتحدة محادثات السلام المتعثرة مع اسرائيل لكن دبلوماسيا على اتصال بمسؤولين سوريين قال إنهم حذرون بشأن احتمالات حدوث وفاق.

وقال الدبلوماسي "إنهم مدركون أنها كانت اكثر صرامة تجاه سورية من اوباما اثناء الحملة وأن اوباما نفسه ربما يواصل اتخاذ موقف متشدد من سورية".

وقال فاروق الشرع نائب الرئيس السوري الأسبوع الماضي إن دمشق تشعر" بتفاؤل محدود" تجاه الإدارة الجديدة.

وتابع قائلا لمسؤولي حزب البعث إن المقربين من اوباما يقولون إنه يريد حوارا مع سورية وهو أمر مهم.

ويتوقع البعض في سورية أن أداء كلينتون سيفوق أداء سابقتها كوندوليزا رايس على الأقل.

ويرى المعلق السياسي ثابت سالم أن تركة زوجها في المنطقة جيدة نسبيا وأنها على دراية بالصراعات بشكل أفضل من رايس وقال إن الكلمة الأساسية في هذا الموقف هي "نسبيا".

ويقول بعض المحللين إن ايران التي تحدت جهود العالم للحد من أهدافها النووية وتمثل تحديا دبلوماسيا هائلا هي فرصة كبيرة لفريق اوباما وكلينتون.

لكن بعد نحو 30 عاما من العداء المحتدم بين الدولتين سيكون من الصعوبة بمكان التوصل الى تسوية جديدة.

وقال محمد ماراندي رئيس قسم دراسات اميركا الشمالية بجامعة طهران إنه يعتقد أن السياسة الأميركية بحكم الظروف ستضطر الى أن تضع في اعتبارها تغير ميزان القوى في المنطقة. وأضاف "الولايات المتحدة في موقف أضعف كثيرا بحيث لا يسمح لها بالتنمر على الناس في المنطقة".

واستطرد ماراندي قائلا إن ترشيحات اوباما بما فيها ترشيح كلينتون الى جانب ترشيح رام ايمانويل الموالي لإسرائيل بدرجة مساوية لمنصب رئيس فريق العاملين بالبيت الأبيض لا تشجع ايران.

وقال ان: "التغيير الذي نسمع عنه لم يتحقق. ومسألة أن المحافظين الجدد سعداء باختيار (كلينتون) تبوح بكل شيء. إدارة كلينتون لم تكن شديدة التقدمية على الإطلاق".

الحقوق محفوظة للقدس المحدودة © 2008

فياض يحث اوروبا على عدم تعزيز علاقاتها مع اسرائيل - 2/12/2008


رام الله - بروكسل - وكالات - حث رئيس الوزراء د.سلام فياض امس الاتحاد

الاوروبي على الا يوسع نطاق التعاون مع اسرائيل بسبب عدم احرازها تقدم في الوفاء بالتزاماتها تجاه السلام.
وقال فياض لدبلوماسيين من الاتحاد الاوروبي خلال اجتماع في مدينة رام الله ان اسرائيل لم تبذل ما يكفي من الجهد للمضي قدما بالسلام بما لا يسمح باقامة علاقات اعمق معها.
ونقل دبلوماسي اوروبي عن فياض قوله "اسرائيل لا تفي بالتزاماتها. لماذا تكافئونها." وقال دبلوماسيون من الاتحاد الاوروبي في وقت سابق هذا العام ان اعضاء من التكتل الاوروبي الذي يضم 27 دولة أيدوا فكرة تعزيز التعاون مع اسرائيل في مجالات مثل الخدمات الاجتماعية والتنظيم وامكانية الوصول الى سوق اوروبي واحد.
وأرجأ البرلمان الأوروبي، إلى اجل غير مسمى تصويتا كان مقررا في الرابع من الشهر الجاري حول رفع مستوى التمثيل الإسرائيلي لدى الاتحاد الأوروبي. وجاء هذا الإرجاء بناء على طلب تقدمت به البرلمانية فيرونيك دو كايزر من الحزب الاشتراكي البلجيكي وعضو في الكتلة البرلمانية الاشتراكية على خلفية احتجاجات، من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان الأوروبية على الممارسات الإسرائيلية ضد حقوق الإنسان الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة.
واقترحت اسرائيل ايضا تعزيز العلاقات السياسية لتشمل عقد اجتماعات اعتيادية لزعماء من الاتحاد الاوروبي واسرائيل ودخول افضل للاسواق والوكالات وبرامج الانفاق في الاتحاد الاوروبي

الاتحاد الاوروبي : القدس عاصمة لدولتين ويجب فتح المؤسسات المغلقة فيها - 2/12/2008


رم الله - باريس - الحياة الجديدة - ا.ف.ب - اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية
امس ان الاتحاد الاوروبي صاغ وثيقة حول الدور الذي يمكن ان يضطلع به الاتحاد لدعم اتفاق السلام الاسرائيلي الفلسطيني. وتتناول الوثيقة قضية القدس واللاجئين والأمن.
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية فريديريك ديزانيو ردا على سؤال حول معلومات نشرتها صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان "هذه الوثيقة ليست خطة سلام انها وثيقة داخلية ترمي الى تطوير افكار الدول الاعضاء حول مساهمتها في عملية السلام". واضاف ديزانيو الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الاوروبي حتى نهاية السنة الحالية "تقدم الوثيقة بعض المقترحات حول الدور الذي يمكن للاوروبيين ان يلعبوه بعد توقيع اتفاق سلام".
وذكر ديزانيو ان الاتحاد الاوروبي كان قدم قبل مؤتمر انابوليس في تشرين الثاني 2007 "استراتيجية عمل بهدف دفع عملية السلام". واوضح ان الوثيقة الجديدة منبثقة عن عمل الامانة العامة لمجلس اوروبا والمفوضية الاوروبية والتي رفعت الى الدول الاعضاء الـ27. واضاف المتحدث ان "الاتحاد الاوروبي العضو في اللجنة الرباعية الداعم المالي الرئيسي للاراضي الفلسطينية والشريك الذي يحظى بثقة اسرائيل والسلطة الفلسطينية، يعتبر ان عليه ان يضطلع بدور لتحريك عملية السلام".
وحسب هآرتس سيبحث وزراء الخارجية الاوروبيون هذه الوثيقة الاسبوع المقبل، وهي تثير قلق الحكومة الاسرائيلية وتريد تعديل بعض نقاطها. وتدعو الوثيقة التي تقول هآرتس انها حصلت على نسخة عنها، الى مشاركة ناشطة للادارة الاميركية المقبلة في الملف الاسرائيلي الفلسطيني. وهي تشير ايضا الى امكانية ارسال الاوروبيين قوة مكلفة بضمان تطبيق اتفاق السلام وبنوده الامنية.
وذكرت الصحيفة الاسرائيلية نقطة حساسة بالنسبة الى اسرائيل وهي اقتراح اعادة فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية خصوصا بيت الشرق الذي اغلق عام 2001 .
ودعت الوثيقة الى ممارسة الضغوط على اسرائيل لاعادة فتح مبنى بيت الشرق بمدينة القدس اضافه الى عدد اخر من المؤسسات الفلسطينية في المدينة . وفصلت الوثيقة التي حملت عنوان " خطة الاتحاد الاوروربية الاستراتيجية للعمل في الشرق الاوسط - الى الامام -" العمليات والخطوات التي ينوي الاتحاد الاوروبي تنفيذها عام 2009 فيما يتعلق بالمفاوضات السلمية بين الفلسطينيين والاسرائيليين وعلى المسار السوري.
وفي نظرة سريعة على الوثيقة وتفاصيلها يتضح بأنها ستؤدي الى مواجهة مع الحكومة الاسرائيلية القادمة اذا وقفت ليفني على رأسها والى كارثه اكبر في حال ترؤس نتنياهو الحكومة القادمه وفقا لوصف الصحيفة. وجاء في الوثيقة" انه يتوجب على الاتحاد الاوروبي تشجيع الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما على المحافظه على استمرار التدخل الاميركي في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية لذلك يجب تعزيز الاتصالات والعلاقات الاوروبية الاميركية لتحقيق هذا الهدف" .
وشددت الوثيقة على تعزيز رقابة المجتمع الدولي لتنفيذ المرحلة الاولى من خارطة الطريق مع التشديد على وقف البناء في المستوطنات وازلة الحواجز العسكرية ومحاربة الفلسطينيين للارهاب حسب وصف الوثيقة . ووفقا للوثيقة الداخلية ينوي الاتحاد الاوروبي العمل خلال عام 2009 على ثلاثة مسارات او اتجاهات هي :
الاول : قضية القدس معتبرة ان توصيف المدينة كعاصمة للدولتين يعتبر مفتاحا لاقامة الدولة الفلسطينية متعهده بان الاتحاد الاوروبي سيعمل بشكل مكثف لاعادة فتح بيت الشرق والمؤسسات الفلسطينية المغلقة .
الثاني : قضية الامن "يعرب الاتحاد الاوروبي عن استعداده للاشتراك الفعال بالترتيبات الامنية المتعلقة بالحل النهائي بما في ذلك ارسال رجال شرطة وجنود ومدنيين اوروبيين للضفة الغربية بهدف زيادة وتيرة تدريب قوات الامن الفلسطينية ومراقبة تطبيق الاتفاق" .
الاتجاه الثالث يتعلق بقضية اللاجئين ففي هذا الخصوص حددت الوثيقة ضرورة التوصل الى حل " واقعي وعادل " للقضية وفي هذا الاطار يستعد الاتحاد الاوروبي لاقامة منظمة او آلية دولية لتعويض واعادة تأهيل اللاجئين بالتنسيق مع اسرائيل والفلسطينيين .
واشادت الوثيقة بجهود السلطة الفلسطينية في مجال الحفاظ على الامن وقالت ان السلطة نفذت العديد من الخطوات في هذا الاتجاه بهدف تحسين الوضع الامني في الضفه الغربية لذلك يتوجب على اسرائيل تسليم الصلاحيات الامنية في اجزاء واسعة من الضفة للسلطة الفلسطينية ويجب توسيع رقعة تواجد قوات الامن الفلسطينية خارج المدن خلال عام 2009 . ويتوقع الاتحاد الاوروبي حسب ما جاء في الوثيقة من اسرائيل تجميد البناء في المستوطنات بما في ذلك التو&#